الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
381
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
وفي - الأساس - : الذؤابة : الشعر ، المنسدل من الرأس إلى الظهر . قال بعضهم : اي : الذي شأنه الانسدال ، فلا ينافي : انه قد يكون فوق وسط الرأس ، كما في البيت . ( والضمير ) في - غدائره - : ( عائد إلى الفرع في البيت السابق ) وهو قوله : وفرع يزبن المتن اسود فاحم * أثبت كقنو النخلة المتعثكل ( مستشزرات ) ، اي : ( مرتفعات ، ان روى - بالكسر - ) حتى يكون ( على : اسم فاعل ، أو مرفوعات ، ان روى - بالفتح - ) حتى يكون ( على : لفظ اسم المفعول ) . وانما جوز الاحتمالين : لان فعله يستعمل على وجهين ، فيقال : ( استشزره ، اي : رفعه ) ، ويقال - أيضا - : ( استشزر ، اي : ارتفع ) ، فهو ( يعدى ) : كالمثال الأول ، فيجىء منه اسم الفاعل فقط وانما سمى ذلك الشعر : غديرة ، لأنه غودر ، اي : ترك حتى طال . ( إلى العلى ) ، اي إلى الفوق ، والعلى : جمع العليا - بضم العين - مقابل : السفلى ، تأنيث الأعلى ، مقابل الأسفل . والشطر الثاني ، قوله : ( تضل العقاص في مثنى ومرسل ) . قال في - المصباح - : الأصل في الضلال : الغيبة ، ومنه قيل - للحيوان الضائع - : ضالة ، - بالهاء - للذكر والأنثى ، والجمع : الضوال ، مثل : دابة ، ودواب . ويقال - لغير الحيوان - : ضائع ، ولقطة ، وضل البعير : غاب ، وخفى موضعه . . انتهى محل الحاجة من كلامه . وإلى هذا المعنى ، يشير بقوله : ( تضل ، اي : تغيب ، و ) هو :